كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠

كففت ثم سألهم بالله وباسمائه هل سمعوا رسول الله عليه السلام يقول ما اقلت الغبراء ولا اظلت الخضراء اصدق لهجة من ابي ذر قالوا اللهم نعم ثم قال سمعت رسول الله له يقول اذا بلغ بنو العاص ثلاثين رجلا جعلوا مال الله دولا ودينه دغلا وعباده خولا فقال عثمان كذبت فاجابه على بما تقدم وقد كان قائما على عصاه إذ لم يجد في البيت مقعدا لمجيئه اخرا قال له عثمان بفيك الحجر فقال على بفيك التراب فقال عثمان قد اخذك رسول الله سارقا فما منعه من قطع يدك إلا قرابتك منه قال له كذبت على الله وعلى رسوله فنادى مناديا عثمان لا تكلموا ابا ذر فنفاه الى الريذة فمات بها وشيعه على وعمار فاراد ان يمنعهما مروان فضربه على بالسوط فشكاه عثمان الى الناس فاستقبلوه فقالوا ان امير المؤمنين عليك غضبان فقال غضب الخيل على اللجم ونفى جماعة من اهل الكوفة وسيرهم وكذا من اهل البصرة، واحدث ما لم يكن عند رسول الله عليه السلام ولا ابو بكر ولا عمر وحمى لاحبابه واهله واقاربه قطر السماء وضرية وما اشبههما ونقص اهل بدر الفا الفا من عطاياهم واعطا ابنى طريد رسول الله له مائة الف درهم لكل واحد منهما مروان والحارث ولابيهما ثلاثة من صدقات البحرين واعطاه خمس افريقية وبعث اليه ابو موسى مع زياد بن عتبة مالا فقسمه بين اهله واولاده و قرابته بالصحفة واين هذا من نزع عمر من فم ابنه درهما فرده في مال الله واعطا عبد خالد بن ستمائة الف درهم، ومنع اهل البحرين واهل عمان ان لا يبيعوا طعامهم حتى يبيع طعام الصدقة وامر عمر بقتل ابنه عبيد الله في الهرمزان وابا وضعه على مرقات رسول الله الله في المنبر وابو بكر مرقاة وعمر مرقاة واستسلف مالا من مال المسلمين فاتاه عبد بن ارقم وهو في بيت المال يتقاضاه فماطله فألح عليه قال له والله لا اقضى منه شيئا ابدا فلما سمع منه ذلك عبد الله اخذ المفاتيح فالقاها له ولجماعة المسلمين فقال والله لا الي لك ولاية ابدا، وجاءه رجل يتظلم بان اهل الحمى ضربوه ووطئوا

آلاف

الله

الله

ن 36

-