كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١

وحضره

بطن امرأته فالقت ولدها فقال ما اصنع افأردَّ اليك امرأتك حاملا بصرى فقال والله لا اسأل عن عثمان احدا بعد اليوم، وقال ابن مسعود

بن

وددت انا وعثمان برمل عالج يحثو على واحثو عليه حتى يموت الاعجل قيل له يقتلك اذا قال لا يعين الله الكافر على المؤمن، وكان ابن مسعود بالبصرة يخطب عشية كل خميس يذكر معايب عثمان فسيره فنزل على سعد مالك فسأله عثمان اين نزل فتجاهل بأن قال أو قدم قال عثمان نعم والله لاشفينك لشيء كان بينه وبين ابن مسعود قديما، قال سعد لا اريد ان تتجاوز فيه الحق فاعيا امره اين نزل فخطب الناس فقال ايها الناس قد اطرقتكم الليلة دوية من تمشى على طعامه تسلخ وتتقيا فاحذروها، فقال ابن مسعود انا صاحبه عليه السلام يوم بدر ويوم احد إذ فررت ويوم بيعة الرضوان اذ غبت فقال انك لهاهنا فأمر به أسْوَداً له فضرب به الارض فكسر بها اضلاعه

حبس

(قال الراوى) فكأني انظر الى ساقيه تخفقان على عنق الاسود وصاحت عائشة وفتحت الابواب وحلفت لئن لم تخلو عنه لاكشفن عن وجهى وقال لها لتسكتن او لأملأنها عليك سودانا وامر بابن مسعود فاخرج الى ناحية المدينة فضربت امهات المؤمنين بيوتهن حوله يمرضنه وقد عطاءه خمس سنين وله خمسة آلاف كل عام فدخل عليه بعد ان استشفع بعائشة فقال ارسل الى اعطياتك واستغفر لي فقال ان كان الامر كما تقول الا يضرك عدم استغفارى وان كان كما اقول فما ينفعك وابا من قبض العطا فمات ابن مسعود فعجلوا بتجهيزه فركب عثمان اليه وقد فرغوا من دفنه وقد امر ان لا يصلى عليه عثمان فأراد أن ينبشه ليصلى عليه فقال ابن حنبل تصلى عليه بعدما قتلته فياشر ذى قتلة وياشر نابش في ابيات، وفي الخبر طول اختصرته واكثر الناس في عثمان وعابوه في وجهه وصاحت عائشة هذا قميص رسول الله ونعلاه لم يخلقا وخلقت سنته ان فيكم فرعون او مثله تعنيه فقال عثمان لئن لم تنتهى لادخلن عليك حمر

- Tv -