الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢الرجال وسودها فقالت لقد لعنك رسول الله وما استغفر لك مات
حتى
وكان حذيفة من اشد الناس عليه، وروى عنه عليه السلام انه قال فتنة
رسول الله
بعضكم اخوف من فتنة الدجال فلما اكثر الناس على عثمان صعد المنبر فقال لقد هممت ان لا تكون عقوبة سفيهكم الا السيف ان يؤثر بني هاشم وابا بكر يؤثر بني تميم وعمر بنى عدى فعلى بنى تلومونني والله لاخصنهم ولاكرمنهم على رغم الانوف ولو كانت الجنة
امية
،
بيدى لادخلتموها قبل الناس فقال عمار انفى وانف رسول الله وانف ابى بكر وانف عمر ترغم فقال ارغم الله انفك وانف ابي بكر وعمر ونزل اليه فوطئه فاستخرجوه من تحته وقد غشى عليه وفتق بطنه وقد ثبت عندهم ان رسول الله عليه السلام قال يا آل ياسر موعدكم الجنة، ومن اشد الناس عليه عبد الرحمن بن عوف قال له والله لئن بقيت لك لاخر جنك من هذا الامر كما ادخلتك فما لبث ان مات فاوصى ان يدفن سرا لئلا يصلى عليه عثمان فدفن كذلك فشتم ولده فقال بعضهم كره ان تصلى عليه فاراد ضربه، وخطب بني امية بان قال يا بني امية يافراش النار وذبان الطمع اشأمتم بى الناس واللبتم على اصحاب محمد عليه
السلام.