كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤

نسبهم الى ارتكاب كبائر من الذنوب عظيمة من عدم النهي عن المنكر وهم قادرون ولا يأمرون بالمعروف وقد مدحهم بقوله كنتم خير أمة اخرجت .. الى قوله وتنهون عن المنكر (1) وذم بنى اسرائيل بقوله لعن الذين كفروا من بنى اسرائيل .. الى قوله عن منكر فعلوه (2) طائفة ومدح منهم بقوله من اهل الكتاب امة قائمة .. الى وينهون عن المنكر (3) واعجب من هذا ان يقتل خليفة المسلمين بين ظهرانهم وموضع بيضتهم وكبرائهم ويمنع ان يدفن في مقبرة المسلمين وخطب بعض المسلمين يومئذ فقال لم نقتله خطأ ولم نصبه غيلة، واختلف الناس في هذه الفتنة فقال بعضهم مسألة اجتهادية المصيب مأجور والمخطئ معذور وقيل كل مجتهد مصيب، وقال اهل الحق مسألة دينية المحق مأجور والمخطئ مأزور بل هالك بدليل فان بغت احداهما على الاخرى .... (4)

(1) سورة آل عمران 110

(2) سورة المائدة 78، 79

(3) سورة آل عمران 114

(4) سورة الحجرات 9

T