كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

خلافة على بن ابي طال

ابن عبد المطلب بويع في اليوم الذي قتل فيه عثمان وخلافته حق باجتماع اهل العقد من المسلمين واختلفت اهل السنة فيها فقيل انما اتاه الاشتر النخعى فقال هل تنتظرون احدا قم يا طلحة ويا زبير فبايعا فقاما فبايعا ثم خرجا فقالا لم نبايعه بقلوبنا، وقيل جلس على المنبر وبعث الى طلحة والزبير فشرع اهل مصر الرماح لهما فبايعا على شرط ان قام احد بدم عثمان قمنا معه فقال والله لا ينتطح فيه عنزان فبايعاه على ذلك وفيهم من قال انها عن رضى المسلمين ولم يأخذها غصبا بان دخل داره حين قتل عثمان فجاء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا ان هذا الرجل قد مات فلابد للمسلمين من امام فدافعهم فابوا فبايعه في المسجد المهاجرون والانصار وارسل الى طلحة والزبير فتلكأ طلحة و سل الاشتر عليه سيفه، وقيل اول من بايعه طلحة ومرادهم التماس العذر لهما في نكث البيعة والمرجئة ارجوه عن الخلافة واخذها هاشم بن عتبة له البيعة على اهل الكوفة حين تربص ابو موسى الاشعرى، فلما تولى الخلافة قسم بيت المال على العدل بين الناس وجعل مال عثمان بين اولاده إلا شيئا معروفا بعينه.

- El-