كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧

يعلى بن منبه طلحة والزبير باربعمائة الف واعطى عائشة العسكر جملا

،

اشتراه بمائة دينار وجهزهم ابن عامر بالف الف درهم ومائة من الابل وبعث على عثمان بن حنيف فمانعهم البصرة حين وردوها وقد سبقهم اليها فاصطلحوا عن الكف عن القتال الى ان يرد على فلما كان في بعض الليالي بيتوا عثمان واسروه ونتفوا لحيته وضربوه ومنعهم من قتله خوفهم على اهل المدينة من اخيه سهل ومانعهم الخزان بيت المال فقتل منهم سبعون رجلا غير الجرحى منهم خمسون قتلوا صبرا، قال المسعودى وهؤلاء اول من قتل في الاسلام صبر وظلما وقتل حكيم بن جبلة وكان سيدا زاهدا ناسكا ويسمى المقتولون المناك السبابحة وسار على من المدينة بعد اربعة اشهر في تسعمائة راكب منهم اربعمائة من المهاجرين والانصار منهم سبعون بدريا واتته طى في ستمائة راكب واستنفر اهل الكوفة فثبطهم ابو موسى فعزله على وكتب اليه اعتزل عملنا يا ابن الخنا مذموما مدحورا فما هذا اول يوم منك وان لك فيها لهنات وهنات فلما انتهى الى البصرة التقى طلحة والزبير فاقتتلوا قتالا شديدا وعائشة على الجمل في هودج من دفوف الخشب عليه جلود البقر وقد غشى على ذلك بالدروع فدنا عمار من موضعها فناداها الى ماذا تدعين قالت الى الطلب بدم عثمان قال انكم ايها الناس لتعلمون ايكم المماليء في قتل عثمان ثم انشأ يقول وقد رشقوه

مع

بالنبل:

عامله

فمنك

البكا ومنك العويل

ومنك الرياح ومنك المطر

وانت امرت بقتل الامام

وقاتله عندنا من

وتواتر عليه الرمي واتصل وزال عن موضعه والتحم القتال وقد امرهم على ان لا يجهزوا على جريح ولا يقتلوا اسيرا ولا يتبعوا موليا ولا يطلبوا مدبرا ولا يكشفوا عورة ولا يمثلوا بقتيل ولا يهتكوا سترا ولا