الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢والسواد الاعظم ممن معه وانكرها الاخيار من المسلمين تبعا لعمار وعبد الله بن بديل وغيرهما ممن قتل وبعض من خالفنا يقول طلب الحكومة بعد قتل عمار والصحيح انها قبله وانظر في رفع المصاحف، فلما اتفق الناس على التحكيم إلا من انكر وكتبوا على ذلك كتابا وسمى على نفسه امير المؤمنين فابى معاوية فقال على على يدى يدور هذا الامر وذكر انكار سهيل بن عمرو على رسول الله الله واراد ان يكتب اسمه مجردا من امير المؤمنين فنهاه الاحنف وقال خشيت الا يرجع اليك ابدا انه ليس لكم ما لرسوله فعصاه ثم رجع الناس الى العراق بعد كتابة الكتاب يتدافعون على الماء ويتزاحمون عند الارتحال يعير الراضون المنكرين بانكم عصيتم امر امير المؤمنين وخالفتموه يا اعداء الله ويرد المنكرون عليهم بانكم اعداء الله إذ شككتم في دينكم وعصيتم امر ربكم وحكمتم الرجال وتركتم حكم الله إذ يقول اقتلوا الفئة الباغية حتى تفيء الى امر الله وقبل كثير منهم الحق ورجع اليه الا من مال الى الدنيا، وكان معاوية يمنيهم بها فلما نزل على الكوفة دخل عليه نفر ممن انكر الحكومة فعاتبوه وسالوه نقضها فابي فخرجوا ونزلوا حروراء باثني عشر الفا وقيل عشرون الفا وقيل اربعة وعشرون وهم خيار اهل الارض يومئذ وقراؤهم وزهادهم ممن بقى من كبراء الصحابة والتابعين وفيهم من اهل بدر ومن شهد له رسول الله الله بالجنة كحرقوص بن زهير السعدى الذى قال فيه رسول الله عليه السلام في رواية عائشة اول من يدخل علينا اليوم من اهل الجنة فكان هو الداخل الى ثلاث مرار وشجرة ابن اوفى وكان بدريا، ومن اراد معرفة اسمائهم فعليه بالنهروان وغيره من الكتب، واخرج على اليهم ابن عباس فناظروه بان الأمر الذى كانوا عليه اهدى في قتل عثمان لاحداثه وامتناعه من كتاب الله وفي سفك الدماء يوم الجمل لنكثهم وعدم رجوعهم الى كتاب الله وفى قتلنا اهل الشام لبغيهم وتعديهم على كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام ام ضلال، قال بل رشد قالوا فهل نزل امر من السماء يحرم الامر الاول
-
48