الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧عدة
كلها فقالت ظلمهم قالت هل تسمى احداً ممن قتل قال نعم حرقوص بن زهير السعدى فاسترجعت وقالت اشهد ان رسول الله عليه السلام كان في منزلى قال يا عائشة اول رجل يدخل من هذا الباب من اهل الجنة فدخل حرقوص ولحيته تقطر ماء وقال ذلك في اليوم الثاني فدخل وكذلك في اليوم الثالث قالت ومن قلت زيد بن حصن الطائي فبكت وقالت والله لو اجتمعت الامة على الرمح الذى طعن به زيد لكان حقا على الله ان يكبهم جميعا في النار، وفرح معاوية فرحا شديدا لقتله اياهم فاستنفرهم من النهر الى الشام فقال الاشعث نفذ الزاد وكلت السيوف ونصلت الاسنة فارجع بنا الى مصرنا نستعمل احسن عدتنا ويزيد امير المؤمنين فينا من هلك منا فننزل النخيلة فامر الناس ان يلزموا معسكرهم فتسللوا فدخلوا الكوفة وتركوه فدخل في اثرهم فغار سفيان بن عوف العامري على الانبار وعليه حسان ابن حسان فقتله واجلى ما هناك من الخيل وسلب النسوان ورجع وافرا فخرج على في اثره حتى ورد النخيلة فاقام بها واستنفر الناس فابطوا عنه ووبخهم بخطبه وعيّرهم وكتب لهم فما نفع. أجمع وقال في بعض خطبه جندى لا يمنعون الضيم ثم مَنْ فاز بكم فقد فاز بالسهم الاخيب اصبحت والله لا اصدق قولكم ولا اطمع في نصرتكم فرق الله بيني وبينكم، وفي كتاب النهروان قال الشعبي لما قتل على اهل النهر آيس ان يستقيم له الامر قال لابنه لا تكرهوا بيعة معاوية وفيه، عن جابر بن زيد ان عليا لما اظهر الندامة للناس، قيل له قتلت قوما واظهرت الندامة عليهم وطفقت تمدحهم وتزين امرهم لتخلعن او لتقتلن فلما اصبح قال ابتغوا في القتلى رجلا فوجدوا نافعا مولى ترملة صاحب رسول الله وكان صالحا مجتهدا قطع الفحل يده فقال هذا هو فقال له الحسن هذا نافع مولى ترملة قال له اسكت الحرب خدعة فانتقل من بقى من
صلى الله
عروسه
اهل النهر الى النخيلة
ذلك
53