كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٧

اولى بالضلال منه، وقدم القعقاع بن عطية الباهلى من خراسان يريد الحج، قال ما هذا قيل له الشراة فحمل عليهم وانتشب الحرب في يوم

جمعة وابو بلال يتلو ومن كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه

الآية (1) فاسروا القعقاع فقال لست من اعدائك وانما غدرت ولم اعلم واطلقه ورجع فرجع يقاتل فحمل عليه حريت وكهمس فاسراه فقتلاه فلما جاء وقت صلاة الجمعة ناداهم ابو بلال انكم في يوم عظيم فادعونا حتى نصلي وتصلوا فاجابوهم فلما دخلوا في الصلاة حملوا عليهم فقتلوهم بين راكع وساجد وقائم وقاعد

(1) سورة الشورى 20