الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٦أمنا لا تطيق الصوم قال صوما عنها فصام عنها الرحيل فاتياه في العام القابل
فقالا، ام الرحيل لا تطيق الصوم قال فاطعما عنها فاطعم عنها العنبر
"
قال قال جابر بن زيد ليس للعالم ان يقول للجاهل اعلم مثل علمى والا قطعت عذرك وليس للجاهل ان يقول للعالم ارجع الى جهلي وضعفي والا قطعت عذرك واذا قال العالم ذلك قطع الله عذر العالم واذا قال الجاهل ذلك قطع الله عذر الجاهل، قال قال ضمام كان جابر ياتى الخوارج فيقول لهم اليس قد حرم الله دماء المسلمين بدين فيقولون نعم وحرم الله البراءة منهم بدين فيقولون نعم فيقول اوليس قد احل الله دماء اهل الحرب بدين بعد تحريمها بدين فيقولون بلى فيقول وحرم الله ولايتهم بدين بعد الامر بها بدين فيقولون نعم فيقول هل احل ما بعد هذا بدين فيسكتون، قال قال جابر لامرأة من المسلمين انى احبك فافترقا فتفكر في قوله لها انى احبك فرجع اليها فقال في الله قالت وما تظن اني حملت ذلك على غير الحب في الله اى والله في الله، قال لما مات جابرا اتى قتادة قبره وهو اعمى اذ ذاك فقال ادنونى من قبره فوضع يده على قبره فقال اليوم مات عالم العرب، قال طلع ابو الشعثاء فاذا برجل من الاكارين يبكى ويمسح دموعه قال مالك ويحك قال صبيان دربكم هذا نزعوا منى قنوين جئت بهما الى صاحب الارض فاخاف ان لا يصدقنى فبعث جابر الى بعض اصحابه له نخل فاخذ قنوين فبعث بهما اليه، ولد لسنتين بقيتا من عمر وتوفى سنة ست وتسعين وكان أعلم الناس واورع الناس واعبد الناس استضاء بنوره جماعة عظيمة واخذ عنه ناس كثيرة وكان مجاب الدعاء قال
خلافة
سالت ربى امرأة مؤمنة وراحلة صالحة ورزقا كفافا فاعطانيهن. ومنهم عبد الله بن اباض المرى التميمى امام اهل التحقيق والعمدة عند شغب اولى التفريق سلك باصحابه محجة العدل وفارق سبل الضلالة والجهل وكان رحمه على ما حفظت ممن خرج الى مكة لمنع حرم الله
الله
من مسلم عامل يزيد الملقب بمسرف وكان كثيرا ما يبدى النصائح لعبد
72 -