كتاب السير أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٦

اهل بلده اتى يوماً ضماما فذكر رجلا من المسلمين فنقصه فقال له ضمام مة لا تفعل فعاد فانتهره فقال تبرأ الله منه فقال ضمام تبرأ الله منك فقال اتبرأ منى يا ضمام قال انت احللت بي ما ترى والجأتني اليه اترى انك تبرأ من رجل أتولاه واتولاك بئس ما ظننت قال فاستغفر الله واتوب اليه قال فغفر الله لك

اخري

وأتت امرأة ابى طارق ضماماً تسأله عن امر زوجها وقد قال لها يعني اولادها فضمت ثيابها فاستغفر الله فقال ضمام

عني

انغالك

دعيني حتى القى جابرا فأتى هو وابو حمزة جابرا فقال لا بأس عليهما

الموسم

الله عليهما

فليسترا ما ستر قال ابو سفيان قال ابو الحر لابي عبيدة اقم للناس خمسة ايام بعد فابي فقيل له عليك بضمام فقال اوعنده من العلم ما يكتفى به الناس، قالوا وفوق ذلك فأتاه فاقام للناس وكثر عليه السؤال وكان جوابه سألت جابرا وسئل جابر وسمعت جابرا وقال جابر وكان راوية جابر، قال ابو سفيان وقد سئل عن الجهر في الدعاء فقال بلغني عن ضمام وكان راوية جابر يقول ما بال احدكم يصر ديناره و درهمه ويبدى دينه على كفيه ولعله يلقاه من يسلبه اياه فاذا لم يكن شاريا ولا باذلا لنفسه فان الستر والمدارات والرفق بالناس اعجب الينا فاذا اشترى نفسه فليس بشيء من الاعمال اعظم عند الله شرفا من الشرى

ومنهم ابو نوح صالح الدهان وكان شديد الورع غزير العلم ممن ادرك اهل العلم واخذ منهم اخذ عن جابر وغيره رحمهم الله، قال ابو سفيان دخل ابو نوح على عاتكة بنت المهلب وكانت من المسلمات فقال كأنى أرى مجلس رجل قالت الآن خرج من عندى الاحول تعنى جابرا، قال فهل ظفرت منه بشيء قالت سألته عن لباس الخفين قال ان كنت تلبسينهما

- AY-