الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩ايام قال واراد الخروج هو وجماعة معه ووافق خروجهم يوم الجمعة فقال لاصحابه ان في نفسي من يوم الجمعة لشيئا فقالوا سبحان الله انما بقى ما تعلم فقال اخرجوا وانا الحقكم فخرج القوم وتخلف حاجب حتى صلى الجمعة فركب فلحقهم على مسيرة ليلتين من البصرة، قال ابو سفيان وقع كان الحاجب عند ابى جعفر فسأله لمن كان فقال لحاجب وكان عالما به وبابي عبيدة فدخل عليه يوما فرآه حزينا فسأله فقال مولاي الذي كنتُ له مات يعنى حاجبا فرجع ابو جعفر فقال رحم الله حاجبا ثم دخل عليه بعد ذلك فرآه حزينا فقال مالي اراك حزينا فقال مات صديق لمولاى يقال له ابو عبيدة الاعور قال وانه قد مات قال نعم فرجع وقال ذهبت
غلام
الاباضية
قال ابو سفيان خرج ابو عبيدة وحاجب من البصرة يريدان مكة فاصبحا بالابطح فاذا جماعة تصلى الصبح فدخلا معهما الصلاة فقنت الامام في الركعة الثانية فلما انصرفا الى خبائهما فقد ابو عبيدة حاجبا فسأل عنه فقالوا خرج فقال لعل اللحيانى يريد ان يعيد الصلاة وكان حاجب كبير اللحية وليس علينا اعادة الصلاة لانا لم نتعهدهم وهم يريدون أن يقنتوا، قال ابو سفيان ولا ينبغى لمن علم ان الامام يقنت ان يصلى
معه.
قال ابو سفيان عن وائل ان حاجبا قدم مكة عام وقع بين اهل حضرموت ما وقع في امر عبد الله بن سعيد حين جعلوه في الحديد وبايعوا حسنا وخالفت طائفة يكرهون ما فعل به فبعث هؤلاء رجالا وهؤلاء رجالا فدخلوا على حاجب وهو ارمد فقال لقد خرجت من اجلكم فما ابصر من البصرة سهلا ولا جبلا ومما ارجو من قضاء نسكى يا اهل حضرموت انكم قد غلبتمونا قال وائل يرحمك الله لا نخرج من رأيك فقال له اسكت والله ما اريدك ولا صاحبك فقال الذين انكروا على عبد
الله
— 10 —