الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠قال: معى
انه قد قليل ان المعبر له ممن كان حجة عليه، وأنا ناظر
في ذلك، وديني فيه دين محمد صلى الله عليه وسلم.
قلت له: فاذا رأى شخص النبي محمداً صلى الله عليه وسلم، فشك فيه أهو محمد رسول الله الذي هو يؤمن به نسخة
-
يؤمن
أم لا؟ هل يسع جهل ذلك؟ فاذا آمن بالجملة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: الله أعلم ولا يبين لى أن الشخص حجة الا بدليل غيره، لأن الأشخاص معى تتواطأ وتختلف
قلت له: فاذا قال له النبي محمد صلى الله عليه وسلم انه النبي محمد صلى الله عليه وسلم هل يكون قول النبى حجة ولا يسعه الشك فيه اذا آمن بالجملة التي جاء بها النبي؟
قال: الله أعلم ومعى
أنه اذا كانت قد قامت حجته وصحت رسالته
بما تقوم به الحجة على من عرفها أو جهلها، أن قوله حجة، ولا يسعه
الشك فيه.
قلت له: وما علامة صحة رسالته وقيام جحته؟
قال: الله أعلم ومعى أنه اذا جاء من الآيات بما لا يمكن فيه للعامة أن يأتوا بمثله، وصح ذلك في أم القرى، فقد قامت له الحجة على جميع من شهده أو غاب عنه، اذا بلغه خبر رسالته
قلت له: اذا كانت قد قامت حجته بما أظهر من الآيات فادعاها غير النبى أنه هو، أتى بتلك الآية وادعى النبوة فآمن به هذا هل يكون بذلك
مشركا؟
قال: فعندى أنه اذا شهد له بذلك كان مشركاً، لأنه راد لكتاب
الله عندى.