الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ٢٧وأصحابه فكرهت أن تكذب النبي صلى الله عليه وسلم أو تبدي على زوجها، فقالت إن كان عثمان أخبرك فقد صدق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولي لزوجك إذا جاءك إني آكل وأشرب وأنام وأصلي وأصوم وأفطر وآتي النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني. فلما جاء أخبرته فرجعوا عن الذي كره النبي صلى الله عليه وسلم ونزلت هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم. ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، يقول لا تحرموا حلالا ولا تقطعوا المذاكير. مسئلة: ومن باب النفل وقلت له ما أفضل التزويج أو الالتماس أو العزوية والصبر. قال: معي أنه إذا خاف على نفسه العنت فالتزويج أفضل، فإن رجى السلامة وكان تفرغه عن ذلك أقدر على أمر آخرته كان ذلك أفضل. مسئلة: قال أبو سعيد سمعت أنه لا يجوز للمؤمن أن يقطع نيته
عن التزويج وعليه الاستغفار من قطع النية في ذلك لأنه من السنة مسئلة: والنكاح قال بعضهم هو الجماع نفسه، وقالت فرقة هو التزويج والتزويج هو عقد النكاح، وهذا هو القول لأن العرب تسمي العقد نكاحا لأنه أبيح النكاح فسمى السبب باسم المسبب. وقال أبو محمد النكاح قبل العقد اسم يقع على التزويج دون الوطئ، وبعد العقد يقع على الجماع.
مسئلة: وقال أبو الحسن فيما وجدت عنه التزويج سنة، وفي الجماع عنه أن النكاح ليس بفرض وإنما هو ندب، وعن النبي صلى الله
Yr.