الجزء السابع والأربعون والثامن والأربعون
الجزء ٤١ · صفحة ٤٨٧الباب الخامس والعشرون
مايرد به التزويج من العيوب
جواب محمد بن محبوب الى موسى بن على وعن رجل تزوج امرأة فوجد بها قرحة مؤذية او نخشاء او عوراء العينين اوعمياء او صماء او عجماء او شلاء اليدين او مقعدة. فنقول نكاحها تام على ماتزوجها ولا ترد بشيء مما وصفت الا النخش فانها ترد به ان ما لم يدخل بها اذا طلب رد النكاح وأما اذا دخل بها فلا ترد
شيئا
مسئلة: وعنه فيمن يرد من النساء فى التزويج قبل الدخول او بعده علم الزوج ما فيها أو لم يعلم بذلك العيب الذي فيها. اما مايرد به من النساء فهى المجنونة والمجذومة والبرصاء الفاحشة البرص. والعقلاء والنخشاء فاذا صح بها شيئا من هذه العيوب من قبل ان يدخل بها الزوج او ينظر الى فرجها او يمسه من تحت الثوب او وطئها ثم اطلع ان فيها من هذه العيوب لم يكن له ان يردها فان شاء ان يقيم معها فذلك اليه وان كره فيطلقها ويدفع لها صداقها كاملا. وقلت ارايت ان كانت لا ثدى لها ولا تحيض او رتقاء. فأما التي لا ثدى لها ولا تحيض فليس ذلك مما يرد به نكاحها. وأما الرتقاء فيدفع الى اهلها فان عالجوها الى سنه يؤجلونها وصلحت للنكاح فهى امرأتة وصداقها عليه. وان انقضت السنه التي يؤجلها الحاكم فيها ولم تصلح نفسها حتى يقدر الزوج على نكاحها فله ان يخرج منها ويردها الى اهلها ولا يلزمه لها صداق بمسه
EAT.