الجزء التاسع والأربعون والخمسون
الجزء ٤٢ · صفحة ١٦٩بسم الله الرحمن الرحيم الباب الأول
في حق الزوج على زوجته
رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق أبي بكر رضي الله عنه أنه قال أيما امرأة عصت زوجها فهي في لعنة الله والملائكه والناس أجمعين إلا أن تتوب وترجع. وعن عمر بن الخطاب أيما امرأة دعاها زوجها إلى الفراش فأبت فهي في سخط الله إلا أن تتوب وترجع وعن عثمان أنه قال أيما أمرأة قالت لزوجها لم أر منك خيراً من عرفتك أحبط الله عملها سبعين صباحاً. ولو أنها كانت تصوم النهار وتقوم الليل وعن علي أنه قال أيما أمرأة هجرت زوجها ظالمة له حشرت يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون في الدرك الأسفل من النار الا أن تتوب وترجع. وعن عبدالله بن سلام أنه قال أيما أمرأة خرجت من بيت زوجها بلا رأيه إلا لعنها الله وكل من طلعت عليه الشمس والقمر حتى يرضى عنها زوجها وتتوب وترجع. وعن عمار بن ياسر أنه قال أيما أمرأة خانت
زوجها في الفراش. فلها عذاب نصف هذه الأمة إلا أن تتوب وترجع وعن معاذ بن جبل رضى الله عنه ولو أن امرأة لحست بلسانها القيح الدم عن زوجها ما أدت حقه. وعن المقداد بن الأسود أنه قال أيما امرأة اسخطت زوجها فعليها لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وعن أبي ذر الغفاري رحمه الله أيما أمرأة لعنت زوجها إلا لعنت من فوق سبع سماوات ولعنها كل شيء من الجن والإنس إلا أن تتوب وترجع وعن طلحة بن عبدالله أنه قال أيما امرأة كلمت في وجه زوجها فهي في سخط الله إلا أن تتوب وترجع وعن الزبير بن العوام أنه قال أيما امرأة عبدت عبادة مريم ابنة عمران عليها السلام ولم يرض عنها زوجها لم يقبل الله تلك العبادة وأدخلها النار مع الداخلين إلا أن تتوب وترجع وروي عن النبي
167