الجزء التاسع والأربعون والخمسون
الجزء ٤٢ · صفحة ١٧٠الماء
صلى الله عليه وسلم أنه قال لو كنت أمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها. وعن أبي هريرة أنه قال لو أن امرأة وضعت في إحدى يديها طبيخاً ولا أخرى شواء وقدمته إلى زوجها ما أدت حقه وان هي عصته طرفة عين دخلت النار مع الداخلين إلا أن تتوب وترجع وعن أبي أيوب الأنصاري أنه قال أيما امرأة أنت زوجها ليخلي سبيلها فلو انها افتدت بما في الأرض من ذهب وفضة لم يرض الله عنها وأدخلها النار مع الداخلين وعن عائشة أنها قالت بأبي وأمي يارسول الله عليك وسلم أخبرني ما للرجال على النساء من الأجر. فقال صلى الله عليه وسلم أيما رجل أخذ بيد أمرأته يريد منها شيئاً إلا كتب الله له عشر حسنات فإن عانقها كتب الله له عشرين حسنة فان قبلها كتب له مائة وعشرين حسنة. فإن قضى منها حاجته وقام إلى غسله لم يمس شعرة من شعر جسده إلا كتب الله له بكل شعرة حسنة ويمحو عنه بكل شعرة سيئة ويقول الله تبارك وتعالى انظروا إلى عبدي قام في هذه الليلة العزيزة إلى ربه اشهدكم اني قد غفرت له وروي عن امرأة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله اني كثيرة الخطاب وقد رغب في الرجال وقد جئتك أسالك عن حق الزوج على زوجته. فقال صلى الله عليه وسلم إن دعاك فأجيبه أول دعوة فإن أخرتية حتى يدعوك ثانية أحبط الله عنك أجر سبعين صلاة. قالت يارسول الله فهل غير هذا قال نعم ما من امرأة تعمل عملاً فيقسم زوجها فلم تبر قسمه لم يوزن لها عند الله يوم القيامة مثقال ذرة قالت يارسول فهل غير هذا قال نعم ما من امرأة تخرج بغير اذن زوجها إلا كتب الله عليها بعدد الذر. والشجر وكل خطوة تخطوها سيئات ويمحو عنها حسنات بعدد ذلك قالت يارسول الله فهل غير هذا قال ما من امرأة تسيء النظر إلى زوجها إلا بعثت يوم القيامة ممسوخة الرأس. قالت يارسول الله فهل غير هذا قال نعم ما من امرأة تؤذي زوجها بلسانها إلا جعل الله لسانها يوم القيامة طول سبعين ذراعاً ثم تعقد في عنقها وتتوقد يوم القيامة شفتيها ناراً تحرق وجهها قالت
168