بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الحادي والخمسون والثاني والخمسون

الجزء ٤٣ · صفحة ٢٠١

واحدهما انها تطلق دخل الدار أو لم يدخلها ويكون هذا خبراً ولا يكون استثناء. وان قال انه نوى مادخل الدار يعني أن دخل الدار. فإن دخلها وقع الطلاق. فان لم يدخلها لم تطلق واحسب أن بعضاً يجعل في هذانية اذا احتمل المعنيين اذا وجب عليه الحكم بأحدهما الزمه حتى يصح ما ادعى من غيره. قلت له وكذلك أن اتهمته امرأته انه دخل على مطلقته. فقال لها انت طالق مادخلت اليها ولم يكن دخل اليها هل يقع الطلاق من حينه ام يحتمل الاستثناء ولا تطلق ان لم يكن دخل. قال هذا عندي والأول سواء الا ان هذا اقرب ان يكون نفياً على معنى المخاطبة وقد مضى القول في النفي. قلت له ارأيت ان قال لها انت طالق ما اشرقت الشمس وما غربت هل يكون هذا مثل الأول .. قال معي انه مثل الاول الا ان هذا اقرب عندي ان يكون للمستقبل. قلت فإذا كان مستقبلا فشرقت الشمس وغربت كم يقع عليها من الطلاق. قال معي انها اذا أشرقت وقع عليها تطليقة واذا غربت وقع عليها تطليقة. ثم لايقع عليها طلاق بهذا اللفظ عندي. قلت له ارأيت ان قال انت طالق ماشرقت الشمس. وما غربت ماشرقت فشرقت وغربت و شرقت هل تبين بالثلاث قال معي انها تبين بواحدة اذا شرقت وغربت وشرقت ولا يقع الطلاق حتى يكون هذا كله. انه معنى واحد اذا شرقت وغربت فمعي انه يقع الطلاق تطليقة وهذا تكرير في الكلام عندي كقوله ما أكلت خبزا وارزاً وخبزاً فالخبز معناه واحد عندي اذا أكلت خبزاً وارزاً طلقت على هذا يقع لي. قل قلت له ارأيت ان قال لها انت طالق ما شرقت الشمس. وما غربت وماشرقت اثنتين بالثلاث قال هكذا يقع لي وانظر في ذلك. قلت له وانما المعنى هاهنا الذي فرق بين المعنى الاول هو الواو قال هكذا عندي قلت له وكذلك ان قال انت طالق ماشرقت الشمس ثم ما غربت ايكون مثل قوله ماشرقت وما غربت قال هكذا يقع لي وهذا اكد عندي. قلت له فان قال لها انت طالق ماشرقت وما غربت فشرقت الشمس وغربت كم يقع عليها من الطلاق. قال يقع لي انها تطليقة. قلت له فان قال ماشرقت الشمس ثم غربت أكله سواء. قال يقع لي انه سواء وتقع. تطليقة. قلت له وكذلك ان قال ما شرقت

ومعي

•

١٢٬٧١٠ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.