الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٥٣-
153
-
والغيوب، ونرد ذلك الى علام الغيوب، ويقبل على ما. ويقبل على ما هو ألزم وأوجب.
الصلت
قال أبو الحواري في سيرته: فان قالوا انا تركنا ولاته الفضل بن الحوارى لتقديمه الحوارى بن عبد الله، وقد كان مع من خرج على بن مالك، وكان من أصحاب راشد، قيل: فقد أقمتم الحجة على أنفسكم، وألزمتم أنفسكم الخطيئة، لأن عثمان بن محمد بن وائل، ويزيد بن حماد السعالى بايعا محمد بن زيد اماما، وقد كان مع من خرج على الصلت بن مالك، وكان من أصحاب راشد، وكان واليا له على سمائل والقلعة يعرف ذلك الخاصة والعامة.
وقال يزيد بن حماد، وأبو عبد الله بن النعمان، ومحمد بن عبد الله: انهم اجتمعوا في المسجد، فمنهم عثمان بن محمد بن وائل، بن النعمان، ويزيد بن حماد، ومحمد بن عبد الله،
الله وأبو عبد ومحمد بن خالد بن يزيد، وكتبوا بامامة محمد بن يزيد الى الرستاق، وخرج عثمان بن محمد بن وائل، وعلى بن محمد بن على الى الأعتاك يدعون الى نصرة محمد بن يزيد فيما سمعنا، فان كان الفضل بن في تقديمه الحوارى بن عبد الله اماما كانوا
بزعمهم
الحوارى قد أخطأ مخطئين ببيعتهم محمد بن يزيد اماما.
هم
فان قالوا: فانا بايعنا محمد بن يزيد بعد التوبة مما دخل فيه من أمر راشد. قيل لهم: فما القول فيمن بايع: فما القول فيمن بايع محمد بن يزيد من لم توبة محمد بن يزيد مثل ما علمتم؟ أليس هو مثل قولكم في الفضل بن الحوارى، فلا بد لهم أن يقولوا: نعم. فاذا قالوا: نعم، فقد شهدوا على أنفسهم بالخطأ ودخلوا فيما عابوا وعرضوا أنفسهم للبراءة مع المسلمين، وان قالوا: انهم قد تابوا من بيعتهم لمحمد بن يزيد؟ قيل لهم: ان من بايع اماما فى الدين ثم رجع عن بيعته، وقال انما بايعناه، ونحن جاهلون بمعرفته، وقد كان مصرا على ذنب لم يكن استتبناه منه،