بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

الفصل الثاني

في الحث على طلب العلم

عن أبى على الحسن بن أحمد أنه قال: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: ه إن للحكمة أهل فإن منعتها أهلها كنت جاهلا، وإن بذلتها لغير أهلها. كنت جاهلا، وسألت أبا مالك: أيما أفضل تعلم القرآن أو تعلم العلم؟ فقال: فيه اختلاف. فمنهم من قال تعليم القرآن الأولى لأنه الأصل ومنهم من قال تعلم العلم أو لى لأن القرآن يؤخذ والعلم لا يؤخذ إلا عن الثقات

عن الثقات وغير

الثقات

وقيل: باض العلم بمكة وفرح بالمدينة وطار إلى البصرة ونهض

إلى عمان

وأسماء نقلت العلم من البصرة إلى عمان: موسى بن أبى جابر، وبشير بن المنذر، ومحمد بن المعلى، ومنير بن النير الجعلاني. وكلهم في الولاية، إلا محمد بن المعلى، ومن بعض كتب الإسلام، نسب أن محمد بن المعلى في جملة المذكورين في الولاية.

وتعليم الجاهل على العالم فرض وليس بتطوع، وسألته عن المسأله التي قيل فيها: إنها تعدل عبادة ستين سنة، وقد قيل أكثر من ذلك هي؟ قال هي المسألة التى هى على الإنسان فرض مثل التوحيد،

ما

وما لا يسع جهله مما لا يعذره الله

به، مما يكون به خلاصه

من النار

•.