الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٨-
188
امامة الصلت، لأن الصلت بايعه على امامته محمد بن محبوب وهؤلاء الأئمة الذين بعد راشد انما كان يبايعهم مثل راشد الجلنداني وغيره من سفهاء رؤساء أهل عمان
فقل له: امامة الصلت أصح وأثبت أم امامة عثمان بن عفان، وصحة احداث عثمان بن عفان في امامته أصح عند أهل عمان أم صحة ضعفة الصلت اذا كان يتكيء على قناة من ضعفه وقدمه وكبر سنه، واذا تغلب أهل الذمة على بعض مملكته، ولعله من قد عذره الله عن الجهاد من العرجان والمرضى أقوى منه جسدا، أوشد ساعدا منه، واذا نزل بمنزلة من قد عذره الله عن الجهاد ولم يطمع له أن يتحول عن تلك المنزلة بصحة سقم زالت امامته، وثبتت ولايته، وترك النكير
حجة، واظهار النكير حجة.
،
في الدار أن ابن الحسن أقرب الينا عهدا، وأقوى جسدا
وصح وساعدا من الصلت.
قد
قد
فان قال قائل: فاذا قد ثبتت امامة راشد وصحت ولايته عند من صح معه ثبوت ولايته، وثبوت امامته كما تجب البراءة على من صح معه بغي را اشد وظلمه، وأما من لم يصح معه أمر بغيه، ولا أمر ولايته، فالحق عليه الوقوف على اعتقاد منه لله ان كان راشد باغيا، فهو له عدو، وان كان امام عدل فهو له ولى، هذا يسع من لم يدرك زمانه، وهذا دين المسلمين الذي نعرفه
ومن السيرة: وما نحب لأحد من اخواننا أن يدعو بالبراءة من امام من أهل دعوتنا، أو ما يسعه ذلك في دينه، وانما نستحب اشاعة الفرقة فيمن شرع دينا ببدعة مثل الصفرية والطريقية والشعبية، وليس نحب اظهار الفرقة بين الشعبية وبين المسلمين الا من ظهر منه البراءة من أئمة المسلمين من أجل اذ لم يفارقوه على رأيه الضعيف، فان من أظهر البراءة من أحد من أئمة المسلمين في الدين من أجل اذ لم يفارقوه
أحد من