بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٧٩

-

379

والبعث والحساب، والجنة والنار، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من فى القبور، وأنه يحيي ويميت، وهو حى لا يوت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير

جميع

مع

وأن الجنة لمن أطاع الله، والنار لمن عصاه، والاجتهاد لله في أداء لوازمه، والانتهاء عن جميع محارمه، وأقام الصلاة لوقتها النية لله في أدائها بالوضوء التام أو ما أشبهه بجميع ما يلزم فيها، ولها من فرائض وسنن، واستقبال القبلة لها مع الخشوع لله فيها، والاقبال عليها، والقيام بها عند الضرورات على ما يجب في دين الله، وصلاة الجمع، والقصر في السفر، وانتقاء النجاسات، والاغتسال من الجنابة والحيض، وايتاء الزكاة بحقها وصدقها، وقسمها على أهلها، وتسليمها الى مستحقها، وصيام شهر رمضان، بالحلم والعفاف بالنية لله في تأديته، وصدقة الفطر على من وجبت عليه، وحج البيت الحرام على من استطاع

الي

بيلا

والجهاد في سبيل الله عند وجوب فرضه، والقيام بالسنن والجماعات عند لزوم ذلك الا من عذر، والتقرب الى الله تعالى بالطاعات من الفضائل والنوافل والوسائل وما أشبه ذلك، والوصية للأقربين على من ترك خيرا، وكفارة الأيمان، والنذور على من وجب عليه ذلك، والوفاء بالنذر في طاعة الله، ولا نذر في معصية الله، والأمر بالمعروف، والنهى عن المنكر، عند القدرة على ذلك، والتعاون على البر والتقوى، وصلة الأرحام، وبالوالدين احسانا، وبذى القربى واليتامى والمساكين، والجار ذى القربى، والجار الجنب، والصاحب بالجنب، وابن السبيل،. وما ملكت أيمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا

وحفظ الفروج عن الفواحش من الزنى وما أشبهه، واتقاء النساء في المحيض كما قال الله تعالى: (حتى يطهرن فاذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله) و اجتناب وطئهن في الدبر، وغض البصر عن الحرام