بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثالث والستون والرابع والستون

الجزء ٤٩ · صفحة ٢١٠

وأيس من معرفة ربه فهو بالخيار إن شاء فرقها على الفقراء، وإن شاء دان به إلى أن يقدم على ربه، وإن دخل بمجهول أو صبي لا يطمئن إليه قلبه من الأخبار الشاذة فعليه الخلاص من ذلك علي ما وصفت لك حتى تأتي عليه حالة يطمئن قلبه إليها أن دخوله ذلك كان بسبب، فهو واسع

له.

208

١٥٬٣٢٧ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.