الجزء الثالث والستون والرابع والستون
الجزء ٤٩ · صفحة ٢١٠وأيس من معرفة ربه فهو بالخيار إن شاء فرقها على الفقراء، وإن شاء دان به إلى أن يقدم على ربه، وإن دخل بمجهول أو صبي لا يطمئن إليه قلبه من الأخبار الشاذة فعليه الخلاص من ذلك علي ما وصفت لك حتى تأتي عليه حالة يطمئن قلبه إليها أن دخوله ذلك كان بسبب، فهو واسع
له.
208
١٥٬٣٢٧ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.