بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٧

-

-

توبة

بسم

الله الرحمن الرحيم

دنوبي

يوم

أنا أستغفر الله تعالى، وتائب الى الله توبة نصوحا من جميع، كلها، قليلها وكثيرها، صغيرها وكبيرها، ظاهرها وباطنها، سرها وجهرها، ما علمت منها وما لم أعلم منها، منذ احتلمت الى ساعتي هذه ـ نسخة نسخة - ساعة فراغى من كلامى، هذا ما علمته جوارحي، أو تكلمته بلساني، أو اعتقدته بقلبي، وبطشت به يداي، أو سعيت اليه بقدماى، أو نظرته بعيني، أو سمعته أذناي أو رضيت به، أو ساعدت فيه كان ذلك منى على العمد أو الخطأ أو النسيان، أو التحلال أو التحريم، أو التدين أو التأويل، صغير ذلك وكبيرة، وعلانية ذلك

وسريرته

ودائن لله تعالى بأداء جميع ما لزمنى لله تعالى ولعباده المخلوقين من الفرائض والحقوق، ومعتقد أن لا أرجع الى ذنب أبدا، وان عملت بذنب بعد هذه التوبة فهو داخل فيها، والله تعالى شاهد على بها، وكفى به شهيدا، وأن دين محمد صلى الله عليه وسلم دين المسلمين من الأولياء المذكورين، فهو مذهبي، عليه أحيا، وعليه أموت، وعليه ألقى الله غدا، وأتولى من تولاه ورسوله والمسلمون، وأبرا ممن برئ منه الله رسوله والمسلمون، ودائن بالسؤال عن جميع ما يلزمنى السؤال عنه في ديني • رجع