الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٣-
430
-
قال: يوصى به فان اشتغل بكرب الموت، ولم تمكنه الوصية، أو أخذه موت الفجاءة، أو الحرق، أو الغرق، أو القتل، فمات وهو دائن بالحقوق؟
قال: اذا كان مجتهدا فى قضاء ذلك وأخذه ما وصفت، وقد يعلم الله صدق نيته، وأن لو قدر أنصف خلقه من نفسه، فأرجو أن الله يعفو عنه لأنه تعالى قال: (وانى لغفار لمن تاب و آمن وعمل صالحا ثم اهتدى).
1
•
وانما هدك المصرون، وقال الله تعالى: (وقد خاب من حمل
ظلما) أى من مات مصرا ..
قلت: فالتوبة ما هي؟
قال: الندم والرجوع الى الحق، والاقلاع من المعصية
ومن غير الكتاب والزيادة المضافة:
من منشورة عند الولي ثاني بن خلف:
قلت لهاشم أنا وغيرى: ما تقول في رجل قتل مسلما متعمدا؟ قال هاشم: انا نرى في سيرة موسى أن من قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها، وغضب الله عليه، ولعنه وأعد له عذابا
عظيمة
;'،
قال: فأخبرت بشيرا بذلك وسألته عمن قتل مؤمنا متعمدا هل
له توبة؟