بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٤٤

4400

-

فقلت لهاشم: فان فعل ذلك تولاه المسلمون؟

قال: نعم فهذه الزيادة نقلتها من الحاشية مع الكتاب. رجع الى

كتاب بيان الشرع.

مسألة:

وأما الذي زني وتوقى البشر من الغسل ولم يغتسل، وهو يقدر على الغسل حتى فاتته الصلاة؟

فقد باء بغضب من الله على غضب، ولا يحرم الله توبته أحدا، ويستغفر ربه من الزنى، وليتب توبة نصوحا من تركه الصلاة، وليتطهر وليصل وليكفر بصيام شهرين، أو اطعام ستين مسكينا، أو عتق رقبة، فكل شيء استعمل العبد نفسه في فكاك رقبته ومرضاة ربه، فقليل ذلك

اذا نجا بنفسه •

مسألة:

قال أبو الحسن: ولو كان من نسى ذنوبه ثم تاب يكون غير

معذور؟

لم يسلم أحد الا

من شاء الله، لأن هذا لا يخرج طبع بني آدم منه، ولأن الناس يركبون الذنوب وينسونها، قال الله تعالى: (ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما) فالعباد على طبع أبيهم فى النسيان، الا أن العبد لا يؤمر بترك التوبة والتسويف عنها، حتى ينسى، بل علينا التوبة فى كل حال ووقت، فان هلك لقوله تعالى: (ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون).

أضر

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلك المصرون والتائب من