بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٠

قلت: فالعبد اذا كان يعمل السيئات والحسنات ثم يتوب أيحسب له الحسنات اللاتى فعلها خلال السيئات ويردها الله عليه أم لا يحسب له الا ما عمل من حسنة بعد التوبة؟

قال: قد عرفت أن السيئة تبطل الحسنة وتحبطها، فاذا تاب وعمل صالحا رد الله عليه حسناته، والله أعلم.

قلت: قال الله تعالى: (الا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات (هل فى وحشى قاتل حمزة بن عبد المطلب رحمه الله تعالى خاصة، ولا يستحق هذا الاسم سواه من تاب وعمل صالحا أم هى منتحلة عامة لمن أتى بهذه الشريطة من كل مؤمن ومؤمنة أم ماذا عندك في ذلك؟

قال: الذي عرفت أنها في كل من عمل مثل عمل وحشى، وهي في جميع الناس الأقول من قال: ان قاتل المؤمن والداعي الى ضلالة اذا أجيب إليها فلا توبة لهما، وبالله التوفيق