بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٦

-

وقد ذكرت لك ما قد ذكرته على قدر ضعفى، وقلة بصيرتي، فان كان حقا فهو من الله تعالى فخذ به، وان كان فيه مخالفة للحق فلا تأخذ به، وأنا أستغفر الله من كل ما خالفت فيه الحق والصواب، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم تسليما

رجع الى كتاب بيان الشرع.

مسألة (1):

خبر حسن من الزيادة المضافة:

ووجدت في حديث أن رجلا مضى الى متطبب وكان ذا فهم، وهو يصف للناس الأدوية فقال له: ما دواء الذنوب؟

فأطرق المتطبب ساعة ثم قال: خذ عروق الفقر، وورق الصبر، واهليلج التواضع - نسخة – الجوع واهليلج الخشوع، فضعه في هاون التوبة ثم اسحقه بدستبخ التقى، ثم ضعه في طنجير العمل، وصب عليه ماء الحياء، وأوقد عليه بنار المحبة، وحركة بسطام العظمة، حتى يرغى زبدة الحكمة، وضعه فى منخل التفكير، وصبه في جام الرضا وروحه بمراوح الحمد، ثم انقله الى قدح المناجاة، وامزجه بماء التوكل، والعقه بملاعق الاستغفار، وتمضض بماء الورع، ولا تعودن الى معصية أبدا، وبالله التوفيق.

(1) في نسخة هذه المسألة وهذا الخبر في الباب الذي قبل هذا.