الجزء الخامس والستون والسادس والستون
الجزء ٥٠ · صفحة ٢٦١بسم الله الرحمن الرحيم باب في القتل وفي تفسيره وفي كفارته
ومن جامع بن جعفر: وقال الله تبارك وتعالى في كتابه " من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً» قال غيره: معي إنه قيل في هذا إنه كأنما قتل الناس جميعاً في تعظيم حرمة قتل النفس في عظيم الاثم والوزر وكبر الذنب فقتل نفس واحدة بأي وجه جرى قتلها على التعمد بسيف أو جوع أو ظمأ أو غرق فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فأنقذها من أحد هذه المتالف بعد أن أشرفت عليه من القتل فكأنما أحيا الناس جميعاً من الثواب والفضل والأجر
والشرف
>>>
ومن الكتاب وقيل فيما أوحى الله إلى موسى بن عمران عليه السلام
بي
ياموسى قتلت نفساً بغير نفس وعزتي وجلالي لو أن التي قتلتها آمنت طرفة عين إني لها خالق ورازق لأذقتك بها حر العذاب، وفيما بلغنا إنه أوحى إليه من أخاف لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة وكيف اذا سفك دمه واستخف بما عظمه الله وحرمه، قال غيره: هذا معنا كله يخرج على الخاص أو على من فعل ذلك ثم أصر ولم يتب، ومن الكتاب وقال الله والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون» الى آخر القصة ثم قال «إلا من تاب وأمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً»، وقيل نزلت في كفار مكه وذلك إنه لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم كتب وحشي أني قد أشركت وزنيت وقتلت وكان هو الذي قتل حمزة يوم أحد فهل لي من توبة فنزلت فيه إلا من تاب يعني من الشرك وآمن وصدق بتوحيد الله والإقرار بما جاء من الله وأسلم وهاجر الى المدينة وقيل انه