الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٤٥وعن أبي عبد الله: وعن الآمة في الوجه فما نعرف في الوجه امة. وأما في الرأس ففيها ثلث الدية إذا أفضى إلى الدماغ والقفا مثل ذلك وانظر فيها. وإذا كان جرح اللحي مما يلي الوجه فجرحه جرح وجه. وإن كان مما يلي الحلق فجرحه جرح لحي واحد
وجرح والج الفم في اللسان أو في غيره كجرح مقدم الرأس
•
قال غيره: ومعي أنه قد قيل جرح والج الفم كجروح خارجه مضاعفة على جروح مقدم الرأس. ولعل هذا يخرج أن حكم ما دخل في كل موضع حكم ماخرج منه وهو تبع له. وقد قيل هذا، ويعجبني أن يلحقه أن يكون فيما واجه جراحة الوجه. وما نظر ففي جراحة اللسان جراحة. وهى في جراحة الشفتين واللثة وداخل الوجنتين ونحو ذلك من الجوارح جراحة القفا والأعضاء من البدن
مسألة
: ومن الكتاب. والنافذة من الوجه إلى الفم نافذة وجه
والنافذة في اللحي الأسفل إذا خرجت من الوجه إلى الفم نافذة
لحي.
مسألة: والجرح في الحاجب والشفة والأنف جرح وجه
•
مسألة: والهاشمة في الوجه عشرون بعيرا إلا أن تكون هاشمة لا تبرأ فهي إذن منقلة كذلك عن غيره، والمنقلة في الوجه لها ثلاثون بعيرا. والنافذة في الوجه لها ثلث الدية إلا أن تكون نافذة في أحد اللحيين من أسفل مما يلي الحلق فإن لها نافذة اللحي.
ومن غيره: والمنقلة في الوجه والرأس والصدر خمس عشرة شائلة، والهاشمة التي تهشم ومن تنقل العظام عشر من الإبل
•
قال أبو عبد الله محمد بن محبوب: الجرح في الشدق جرح في
43