الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٦٦باب في اللسان
قال: وإذا قطع اللسان فالدية كاملة وإن قطع شئ منه فذهب الكلام فالدية كاملة، وإن نقص منه شيء فبحساب مانقص من حروف اللسان الذي يلفظ بها، وهو الذال كما يقول القائل الذال وكذلك كما يقول القائل ذل، والذي يقول رأس، والذي يقول زيد، والسين يقول سد والصاد يقول صدد، والضاد يقول ضر. والطاء يقول طاق. والظاء يقول ظهري والنون يقول نان فهؤلاء الحروف العشرة يقاس بهن من نقص من كلامه
•
مسألة: ودية لسان الأخرس عندنا ثلث الدية
مسألة: ومن كتاب آخر قال أبو المؤثر: وأول جروح اللسان فإن
لم يكن عليها جلد فالدامية في اللسان متلاحمة لها ثلاثة أبعرة
ومن غيره قال: وقد قيل يكون أول جراحته دامي ثم باضع. ثم متلاحم ثم هو متلاحم إلى أن ينفذ رجع، ثم هي متلاحمة إلى أن تنفذ، فإذا نفذت ضاقت أو اتسعت فلها ثلث الدية. قال أبو المؤثر: إذا قطع اللسان فذهب الكلام فالدية كاملة، فما بقي من اللسان بعد ذلك فقطع فله دية ثلث دية اللسان. قال: وإن قطع من اللسان شيء. فإن تكلم وتم كلامه ولم ينقص منه شيء حسب ما قطع من اللسان ثم أعطي بقدر ما قطع منه من الدية وإن كان ثمناً فثمن وإن كان سدساً فسدس وإن كان نصف فنصف الدية مالم يذهب الكلام قال: فإن قطع اللسان فذهب من الكلام شيء حسب الحروف التي تفصح بها الكلام، وهي ثلاثة عشر حرفا فينظر، فإن فصح اللسان بشيء منها، وإن لم يفصح بشيء منها فإن كان ما نقص من الحروف قضيت له، وإن كان ما نقص من اللسان أوفر
(1) في نسخة: ما قطع
(1)