بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ١٣٠

أنه قد ذهب ضوؤهما فقال له علي أقمه في عين الشمس فإن هو لم

يطرف فإن الضوء قد ذهب

•

قال له: فمن أين نعلم أن قد ذهب شمه. قال: أحرقوا تحت أنفه خرقة فإن دمعت عيناه فإن الشم باق فإن لم يدمعا فإن الشم قد

ذهب

•

قال: فمن أين نعلم أن قد خرس لسانه. قال اضربوه بإبرة فإن خرج منه دم أسود. فإن اللسان قد ذهب. وإن خرج منه دم أحمر فإن اللسان باق.

قال فمن أين يعلم أنه قد ذهب سمعه قال أخرجوه عني حتى أخبركم فأخرج المضروب ووليه فقال استقبلوه ليلا حيث لا يعلم ولا أحد من أسبابه فازعقوا به زعقة شديدة. فإن هو التفت فالسمع باق وإن لم يلتفت فالسمع قد ذهب

قال فمن أين نعلم أن ماء صلبه قد ذهب؟ قال: أقعدوه في الماء البارد فإن تقلص احليله فإن ماء الصلب باق. وإن هو بقي على حالته فماء الصلب قد ذهب.

قال عمار فبكيت وبكى من حضر فقالوا بآبائنا وأمهاتنا نفديك يا منقذ أمة محمد صلى الله عليه وسلم من الشبهات. تم ما وجدناه.

128

١٦٬٠١٥ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.