بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦١

-

- 171

-

،

فاريناهم

وإذا قلم: إن الله قديم وكلامه قديم أن يكونا الهين أن ذلك لا يلزم من جهة القياس، فيما قدمنا، فيما قدمنا، وأريناهم من من المحدث وصفاته في الإنسان وكلامه ألا يقال إنسانان وأريناهم من حيث اللغة، وأن العرب لم تطلق ذلك أن معنى قديم معنى إله لا مجازاً ولا حقيقة، فبطل قولهم وإلزامهم

•

إنا نرجع إلى كلام صاحبنا في الشركة متى أنه وجد ذلك من ثنوى أو طبيعي أو دهرى أو أحد من الملحدين أنهم قالوا: إن معنى شريكين معنى قديمين إذا أطلقوا ذلك، وهل يتهيأ لهم أن برون مذهب ملحد ودهرى أو ثنوى أو خامس وهو أن قال بطبائع أربعة من

وروح

أن

جعلوا معنى صفة وموصوف أو كلام ومتكلم أو قال ذلك أصحاب الهيولى الذين جعلوا معنى ذلك أصل الأشياء أو يمكن أن يحكي في كتاب محصل فيما نقص على القائلين مع الله شركاء فمن سلك سبيلهم ومن صانعهم جعل عليه الشركة علة قديمين. وصفة وموصوف أو كلام ومتكلم فإذا لم يجد لذلك مقالا فليأت بما يصحح به أصله، ويعدل عن قول ما ليس له أصل ويأتى بالكلام الذى يدخل على ما ذكرناه، ويترك الحمية والعصبية فإن ذلك أحمد وأحب

ولولا أن نكثر الأمر عليك لأتينا على وصف مذهب الملحدة ولطالبنه بزيادات القوم في الصفات وكنا نرى ما يوجب التماثل بين كثير من الملحدين والنافين للصفات، لكن لانكثر، وليس هذا موضعه. وفيما ذكرنا

بيان شاف، إن شاء الله، وبه التأييد

تم قال صاحب الحواب: وإن قالوا يعنى إن قلنا فعل نفسه كان ذلك محالا، فنحن لم نقل إن القرآن مفعول، محدث مخلوق، فيكون هذا الذي ذكرنا داخلا فيما بين خلقه. وقد قلنا ما بينا في كلام الله وأنه غير مخلوق ولا محدث، ويتعالى ربنا أن تكون صفات ذاته مخلوقة، (م 11 - بيان الشرع ج 1)