بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٠١

-

1.1

قال أبو عبيدة وهو يرفع رأسه: أرجو أن لا يعذبك الله، وذلك أنهم أعطوا الحق من أنفسهم، وقادوا أنفسهم الى أولياء المقتولين

فكرهوا أن يقتلوهم، فمن أجل ذلك قال أبو عبيدة ما قال

مسألة:

•

يوم

خبر طواف: قال ما كان من خبر طواف أنه أتى ذات اخوته وهم في بيت، فأخذ بعضادة الباب. ثم قال: يا اخوتى لعله يا اخوتاه لم تعينوا الشيطان على أخيكم، أمالي توبة مما أتيت؟

قال له مرداس: توبتك أن تخرج سيفك الى هذا الطاغية

الى

فخرج طواف بن المعلا وهو أحد أعمام كرزم في نفر على ابن زياد فقتلوا، فقال مرداس: أني لأرجو أن يكون طواف قد سن فينا سنة حسنة باقية.

وقال أبو سعيد: انهم قاتلوا ثلاثة أيام الى جنب جدار فلم يقدروا لهم على شيء حتى هدموا عليهم الجدار فماتوا تحته.

و في ذلك يقول بعض الخوارج:

ما كان في دين طواف وصحبته

أهل الجدار احتراث الحب والعنب

من الخوارج قبل الغـ ل الغل والشعب

الناقدين على منهاج أولهـ

وقال:

يارب هب لى الشرا والصدق في ثقة

واكف المهم فأنت الرازق الكافي