الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٤104
-
أسأل الله لنا لكم هداه ومغفرته، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والسلام على المرسلين.
فصل
من الزيادة المضافة:
قال: أرسل عبيد الله بن زياد الى غلام لعروة بن أسود بعد ما قتل عروة كان يخدمه، فقال: ويحك حدثني عن عروة •
فقال: أجمل أم أفسر؟
فقال: بل أجمل.
فقال: ما جعلت له طعاما يوما بنهار قط، ولا فرشت له بليل قط.
قال: حسبك • رجع الى كتاب بيان الشرع.
وروى لنا، عن زاهد كان يتعاهد بالوصول الى موسى بن على رحمه الله بأزكى، حتى ولى القضاء، فلما ولى القضاء، انقطع عنه الزاهد، ورجع يواصل سعيد بن جعفر بعد في أزكى فقيل للزاهد في ذلك فقال: ذلك قد دخل فى الدنيا وأمور الناس
فأرسل أبو على الى سعيد بن جعفر أن يكون ينظره الزاهد معه حتى يصل موسى اليه، فامتنع الزاهد عن ذلك، فلم يزل سعيد بن جعفر
بالزاهد الى أن أجاب الى ذلك
?
فوصل موسى بن على اليه، واجتمع الزاهد وموسى بن على وسعيد ابن جعفر، فلما أراد الزاهد الانصراف سلما اليه دريهمات فلم يقبلها بعد مسألة عنها فقبضها، وخرج من عندهما، فخرجا في أثره ينظرانه فلم ينظرانه الى أن لقى رجلين معهما حمار، فوقف الزاهد معهما كأنه
الا