بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١٢

112

-

وبلغني أن النخلة بقيت الى أيام الخليل بن شاذان، وأنه من كرمها بلغت الجزرة الأولى منها اثنى عشر جذعا. انقضى ما وجدته من ذلك، والله يضاعف لمن يشاء وهو على كل شيء قدير

فصل

فى عدد أولياء الله عز وجل عن الخضر عليه السلام. وجدت ذلك مكتوبا قال:

انه لما قبض محمد صلى الله عليه سلم، شكت الأرض الى اللـ جل اسمه: اني يا رب بقيت لا يمشى على نبي الى يوم القيامة فأوحى الله اليها اني سأجعل فى هذه الأمة رجالا مثل الأنبياء،

قلوبهم على قلوب الأنبياء

قلت کم هم؟

قال ثلاثمائة وهم الأولياء، وسبعون وهم النجباء، وأربعون وهم الأوتاد، وعشرة وهم النجباء، وسبعة وهم العرفاء، وثلاثة وهم المختارون، وواحد وهو الغوث.

فأما الغوث اختير من الثلاثة، فيجعل فى مرتبته، ويختار من السبعة واحد فيجعل فى الثلاثة، ويختار من العشرة واحد، فيجعل في السبعة، ومن الأربعين الى العشرة، ومن السبعين الى الأربعين، ومن الثلاثمائة إلى السبعين.

ويختار من أهل الأرض واحد الى الثلاثمائة هكذا الى يوم القيامة. منهم من قلبه مثل قلب موسى، ومنهم من قلبه مثل قلب نوح، ومنهم قلبه مثل قلب ابراهيم، ومثل قلب جبريل عليه السلام، ومثل قلب

داود وسليمان وأيوب وعيسى.