الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١١٤مسألة:
-
قال أبو سعيد: قد قيل من علامة المنافق أن يكون عند الناس
أحسن أحواله وأنشطه.
مسألة:
قال أبو سعيد: قد قيل، والله أعلم: ان الله اذا أحب عبدا زوى عنه الدنيا كما يزوى الأب الشفيق عن ولده المساوئ، واذا أحب عبدا تعاهده بالبلاء والفقر كما يتعاهد الأب الشفيق ولده بالتحف، وهذا على معنى الكلام ليس على معنى الرواية كلها بحروفها
ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اذا أراد الله
بعبد خيرا جعل رزقه كفافا وقنعه به» •
من الزيادة المضافة اليه:
قال أبو سعيد: قد قيل الأبدال هم أربعون رجلا لا تخلوا الأرض
منهم الى يوم القيامة
قلت له: فالأبدال ما صفتهم؟
قال: معى
أنه المعنى، فان من صفتهم أنهم من أفضل أهل زمانهم دينهم، البدل للشيء هو الخلف له، بدلا عنه، والخالف له بمثله، ومكانه يقع لى فى هذا المعنى، والله أعلم. رجع الى كتاب الشرع
في
مسألة:
قال أبو سعيد: يروى عن أبي عبيدة أنه كان اذا عناه أمر من
جليسه قال له: تنصفنى والا دعوت عليك بملء بيتك ذهبا وفضة.
•