بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١٥

115

قال أبو سعيد: ويروى أن بعض أهل العلم أنه كان اذا عرض لأحد من اخوانهم شيء من أمور الدنيا قال لاخوانه: تعالوا حتى نصل أخانا وكأن ذلك مصيبة.

قال أبو سعيد: يروى أن المنافق يأكل أهله بشهوته فينشنها عليهم المعاش، فهم يأكلون بشهوته. والمؤمن يأكل بشهرة أهله يتشهون الشيء فيعلمونه فيأكل هو معهم، ولا يكلفهم ولا يزجرهم عن تعب أنفسهم فى ذلك، وان يقصروا أنفسهم على ما يجزيهم من المعاش يعينهم على أمر دنياهم قيدت هذا المعنى وعرضته

هم

?

فصل

قال أبو سعيد في قول الله تعالى: (قل للذين آمنوا يغفروا للذين يرجعون أيام الله) قيل: انه لما نزلت: (وأقرضوا الله قرضا

حسنا) قال بعض اليهود: احتاج رب محمد الى القرض. فلما ذلك عمر بن الخطاب سل سيفه وخرج يريد اليهودى ليقتله سمع انكارا لله وغضبا له.

فلما نزلت: (قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله) قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أين عمر بن الخطاب» فلم يجدوه فقال: «التمسوه «فالتمس حتى وجدوه متكتفا وسيفه مجذوب، فجاءوا به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه الآية، فقال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله لا يزال الغضب في حتى ألقى الله. ورأيت أبا سعيد يبكى عند ذلك لقول عمر رضى

الله عنه.

مسألة:

وجهي

سئل أبو سعيد عن السحاب، هو يحمل الماء فيسير به فيمطر

أم السحاب انما هو آية وانما يخرج الماء من السماء؟