بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٢٠

من الزيادة المضافة:

باب

في الورع

وقال عمر بن الخطاب رحمه الله: لا يغرنكم صلاة امرئ ولا صيامه، من شاء صام ومن شاء صلى، ولكن انظروا الى حديثه اذا تحدث، والى أمانته اذا ائتمن، والى ودعه اذا أسفا (1)

قال: والورع اذا رابك شي تركته

وقال بن المبارك: أشد الورع في اللسان

وقال، أبو موسى الأشعرى: لكل شيء حد، وحدود اللسان أربعة: الورع وهو ملاك الأمر، والتواضع وهو شرف المؤمن، والصبر على الشدائد وبه النجاة، والشكر على الرخاء وبه الفوز في الجنة، قال الشاعر:

ما البر جملته في صوم أدهار

ولا صلاة المصلى عند أسحار

لكنه الورع الحامى جوارحـ

عن المحارم اشفاقا من

النار

وصفوة القلب فى صدق اللسان وفى

(1) كذا في الأصل

•

رعى الأمانة قيراط وقنطار