الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢١-
121
-
وأن يكون اذا ما الليل جن له
مثل النهار واعلان كاسرار
وكان يقال: افطم نفسك عن بعض الحلال لكيلا تطمع في شيء من
الحرام. رجع.
مسألة:
قال أبو سعيد: قد قيل فيما يروى أنه أوحى الله الى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أن الله خيره بين أن تسير عنده مثل جبال تهامة حيث شاء ذهبا وفضة، أو يجوع يوما ويشبع يومين، أو يشبع ويجوع يومين. فأومأ اليه جبريل أن تواضع، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يجوع يوما ويشبع يومين، أو يشبع يومين ويجوع يوما.
يوما
وقيل: انه عاتبه ذات يوم بعض أزواجه، وأحسب أنها عائشة أنها قالت له: يا رسول الله لو سألت الله أن يفرج عنا هذا الضيق، أو هذا الفقر، فعسى أن يفرج الله عنا.
قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «مضى لى على هذا اخوان فلا أحب ان ألقاهم وأنا منتقص الحالة عنهم، وقيل: انه لم يتخذ حلتين فى اللباس، وانما كان لما يدخل به ويخرج به ولعله ما ينام به يصلى به على معنى ما قيل، وليس اللفظ كله.
قال غير المضيف والمؤلف: نعم انه قد قيل انه كان ما ينام به يصلى به، وللذى يجامع فيه من الثياب يصلى به • رجع.