الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٤٧٠ولايتهم حاضره أحكموها عدلا وأثبتوها فضلا لا يناويهم ميثاق
ولا يحتويهم النفاق ولا يدخل من بينهم شقاق ثم قد جاءني كتابك تذكر فيه مبايعتي وتعيب فيه مؤازرتي وتزعم أني متحير وعن حق
الله مقصر فاثبت صفة صفتك. وأنت بالعدل تشوب عن الحق المعطلة والأهواء المبتدعة والضلالة المجتمعة والخبرة المتبعة
462
١٦٬٣٥٥ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.