الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ٣١تبارك وتعالى علي بأوليائي الذين أراقوا دماءهم في فيأتون متقلدي السيوف وجراحهم تنضح دما على لون الزعفران ورائحة المسك ويقولون للخلائق افرجوا لنا عن الطريق فنحن الذين أرقنا في الله دماءنا وأيتمنا في الله أبناءنا وأرملنا في الله نساءنا
فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لو كنت أنا وإبراهيم الخليل صلى الله عليهما لأفرجنا لهم عن الطريق لما نرى من كرامتهم على الله
وقيل إنه ينتهي من شرفهم أنهم تكون لهم موائد تحت العرش والناس في أهوال يوم القيامة فإذا سمعوا صواعق القيامة قال بعضهم لبعض كأنه صوت الأذان في الدنيا
وقيل ما من عبد له عند الله خير يحب أن يرد إلى الدنيا حتى قتل في سبيل الله عشر مرات لما يعطي بتلك القتلة الواحدة
وقيل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أحب أن أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل لما يعلم في ذلك من الشرف.
•
ومن غيره يقال أن الله تبارك وتعالى يباهي بنفر من عباده من أهل أرضه ملائكته مقدم القوم إذا حملوا وحاميهم إذا انهزموا وحارسهم إذا ناموا
مسألة: من الزيادة المضافة. والذي يجاهد لا يجوز له أن يلقي نفسه للتهلكة ويكون قصده أن يجاهد إلى أن يغلب ويسلم فإن كان يجاهد على أنه مقتول وأنه يحب أن يقتل فهو هالك. رجع
(1)
(المي هذا نظر والحديث الذي ذكره قبل هذا يدل على جواز تعني القتل والقصد
إليه.
27