الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ٥٢قال وأخبرني بهذا مهلب بن سليمان عن عمر بن المفضل عن الشيخ الذي قتل شيبان وهو الذي كان إلى جنب يحيى بن نجيح قال فلما قتل شيبان وأصحابه عبر خازم بن خزيمة وأصحابه إلى عمان فوصل إلى الجلندا فقال خازم للجلندا إنا كنا على أثر هؤلاء القوم وقد كفى الله قتالهم على أيديكم أو نحو هذا ولكن أريد أن أخرج من عندك إلى الخليفة أو إلى أمير المؤمنين فأخبره أنك سامع مطيع
وجدت أنا في بعض الأخبار أنه طلب إلى الجلندا خاتم شيبان وسيفه ليكون له حجة عند الخليفة فاستشار الجلندا المسلمين قال ما ترون؟ قالوا نرى أن لا تلقي بيدك إلى الظلمة فوقع القتال بين الجلندا رحمه الله وخازم بن خزيمة لعنه الله فقال هلال بن عطية الخراساني للجلندا رحمهم الله أنت إمامي فكن قدامي حتى أعلم أن إمامي قد مضى على بصيرته
•
قال فتقدم الجلندا رحمة الله عليه فقتل ثم حمل هلال من بعد وهو فارس مسئلم أي عليه لأمه وهي الدرع
قال وكان أصحاب خازم يتعجبون من ثقافته ولا يعرفوه حتى عرفوه فقالوا هلال فاحتولوه فصرعوه
(1)
رحمه الله
حدثنا بعض أشياخنا من أهل عمان عن سعيد بن محرز أنه قال إن هلال بن عطية الخراساني لما قتل مع الجلندا بن مسعود بعمان رحمهما الله وإن هلال بن عطية قال للجلندا بن مسعود لما قتل أصحابه وبقي هو وهلال تقدم حتى أمن عليك ثم الله لك على أن لا أتخلف بعدك حتى أقتل فتقدم الجلندا فقتل ثم تقدم هلال بعده
فقتل رحمهم الله
(1) نسخة فضربوه
48