بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والستون والسبعون

الجزء ٥٢ · صفحة ٥٣

وكان الذي تولى قتل الجلندا خازم بن خزيمة عدو الله الفاسق فبلغني أنه لما حضرت خازما الوفاة قيل له أبشر بخير فقد فتح الله

على يديك فقال لهم: غررتمونا في الحياة وتغروننا عند الموت هيهات هيهات فكيف لي بقتل الشيخ العماني وأصحابه يعني

الجلندا.

49

١٦٬٤٢٩ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.