الجزء التاسع والستون والسبعون
الجزء ٥٢ · صفحة ٥٣وكان الذي تولى قتل الجلندا خازم بن خزيمة عدو الله الفاسق فبلغني أنه لما حضرت خازما الوفاة قيل له أبشر بخير فقد فتح الله
على يديك فقال لهم: غررتمونا في الحياة وتغروننا عند الموت هيهات هيهات فكيف لي بقتل الشيخ العماني وأصحابه يعني
الجلندا.
49
١٦٬٤٢٩ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.