بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٦٨

-

-

باب

فيما يرجى به اجابة الدعاء

قال سعيد بن المسيب: اني لأعرف موضع آية لم يقرأها أحد فسأل الله عز وجل الا أعطاه قل: (اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون).

فصل

عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لو أن لعبد من الذنوب بقدر قطر المطر، وورق الأشجار، ثم دعا بما تيسر وقال عقب دعائه خمس مرات: اللهم قد علمت فاغفر، وقد سمعت فاستجب؛ وما أنت له أهل فافعل آمين رب العالمين، استجاب الله له دعاءه وبدل سيئاته حسنات» •

فصل

وقيل: لما قال بنو يعقوب: يا أبانا استغفر لنا مما عرضناك له

قال: سوف يكون منى في أموركم ما تحبون

قالوا: ما أجبتنا الى هذا الا أنك لا تريد أن تفعل لنا

من

قال: بلى أفعل ولكن أأخركم الى الساعة النفيسة الطاهرة التي يتحرك فيها قلوب أولياء الله، ويعلوا نحيبهم واستغفارهم