الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٨٣-
باب
روايات في معانى شتى
يوجد عن أبي ذر الغفاري قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بست خصال: النظر الى من هو دونى، ولا أنظر الى من هو فوقي، وأوصانى بحب المساكين والدنو منهم، أوصاني أن أصل رحمى وأن أكترث منى، وأوصانى أن أقول الحق ولو كان مرا، وأوصانى أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأوصانى أن أكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.
ومن غـ
قال النبي صلى الله عليه وسلم للفضل بن العباس: «لا تشرك بالله شيئا وان قتلت أو حرقت، ولا تترك الصلاة متعمدا فانه من تركها متعمدا فقد برئت منه ذمة الله وأطع أبويك وان أمراك أن تخرج من كل شيء هو لك فاخرج، ولا تشرب الخمر فانها مفتاح كل شر، ولا تنازع الأمر أهله، ولا تفر من الزحف وان أصاب الناس موت وأنت معهم
فأقم فيهم»
مسألة:
قيل: العجب كل العجب من أربع، من عرفهن ثم تركهن: قوله تعالى: (وأفوض أمرى الى الله ان الله بصير بالعباد).
وقال تعالى: (فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء
العذاب).