الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٥١-
201
-
قلت: فالرحم ألقاه فى الطريق، والبلد والمجلس، وأكلمه بحوائجي أيكون هذا وصلا أم حتى أقصده في بيته للوصل؟
أرجو أن ذلك مجزئ، والله أعلم.
قلت: والأرحام هو من النسب والقرية؟
الذي حفظت عن حيان بن محمد أن الرحم كل من اشتمل عليه اسم القريب، كان من قبل الأب أو من قبل الأم. والله أعلم.
الدنيا
قلت: وقع بيني وبين رحم لى عتب أو عداوة على شيء من أسباب، وهجرني ولم يكلمنى أيلزمنى أن أصل اليه وأكلمه وان كان
لا يرغب؟
قال: نعم، تصله وتكلمه. رجع الى كتاب بيان الشرع.
مسألة:
فى كمية عيادة المريض:
قال أبو سعيد يوجد أنه لا يعاد المريض فوق ثلاث مرار الا من
ذهب عقله، فيعاد على الدوام.
١٬٧٦٣ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.