بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٠

دينونة واعتقاد: عن عثمان بن ابي عبدالله الاصم؛ أنا استغفر الله تعالى ودائن اليه من جميع ذنوبي كلها ما علمت منها وما لم اعلم أنا استغفر الله وتائب اليه من كل قول وعمل ونية خالفت في ذلك أو في شيء منه الحق والصواب وديني في جميع الأشياء كلها دين الله ودين رسوله ودين أهل الاستقامة من امته واتولى الله ورسوله والمسلمين وأبرأ ممن برئ منه الله ورسوله والمسلمون وديني في جميع الأشياء كلها دين الله و دين رسوله و و دين اهل الاستقامة من أمته

اعتقاد في توحيد الباري: انه لا إله إلا الله وحده لا شريك له ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا وتنفى عنه صفات المخلوقين أجمع فاذا قالوا هذا بألسنتهم واعتقدوه بقلوبهم فقد سلموا عند الله يوم القيامة ان شاء الله تعالى.

ونضيف الى ذلك وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وان ما جاء به محمد بن

عبدالله مجملا ومفسرا فهو الحق المبين كما جاء به ولا شك في ذلك ولا ريب اعتقاد في البعث: ان يعتقد العبد ان الله تعالى لما خلق الخلق وابتدأهم من لا شيء اختراعا كذلك قادر ان يعيدهم وهم رميم فيجزي المكفين منهم كل نفس بما كسبت من جميع المكلفين من الجن والأنس أجمعين والله تعالى يحشر كل ذوي روح من الملائكة والبشر والجن والدواب والطير والهوام

اعتقاد الجملة: وتفسير قول الله تعالى: والله المثل الأعلى وجدته بخط الشيخ محمد سليمان بن أحمد بن مفرح يرفعه عن الشيخ عمر بن أحمد بن معد. وعن قول الله تعالى: والله المثل الأعلى) هو قول: لا إله إلا الله، هي المثل الأعلى وهي الجملة التي إذا أقر بها ثبت له جميع دين الله كله ويثبت له الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، وثبت له التصديق بوعد الله ووعيده، وثبت له توحيد الله، وثبت له ولاية أولياء الله كلهم من الملائكة، والنبيين والأئمة والرعايا والأنس والجن وغيرهم من جميع الخلق، وثبت له البراءة من جميع أعداء الله لكنهم من المشركين والمنافقين وأئمة أعداء الله من المشركين والمنافقين الذين حاربوا انبياء الله، وحاربوا الأئمة المقربين بأنبياء الله من أمة محمد ال، وثبت له كل شيء من دين الله مما ذكرته ومما لم صلى الله عليه وسلم أذكره وكان المقر بالجملة وهي شهادة أن لا إله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله، وان

جميع