الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٢الخلاص من ذلك وهو يقدر على صاحب الحق غائبا إلا أنه يأمل الخروج إليه أم بينهما فرق قال معى أنه سواء إذا كان دائنا باداء ما يلزمه في ذلك ولم يضيع شيئا مما يقدر عليه مما يلزمه ولا يبين لي أن يكون دائنا في توانيه وتقصيره ذلك عاصيا إلا أن يطلب إليه ذلك فيلزمه فيه أو تقوم عليه الحجة والفضيلة التي لا يثبت عليه ولا
يقبل.
١٬٨٦٩ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.