الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٤قيام أو قعود أو مشي في حاجة أو غير حاجة أو ضيافة أو نظر أو سمع أو أكل أو شرب أو جماع أو نوم أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو تغافل عن لازم أو استحباب أو غير ذلك من جميع ما أمر الله به ورسوله في جميع العبادات وسائر الطاعات من فرض وسنة ما وندب واستحباب وادب وغير ذلك من جميع ما أمر الله ورسوله
وقد اعتقدت ونويت انه ما كان منه فرضا فهو اداء للفرض وقربة له. وما كان سوى ذلك من سنة أو نافلة أو غير ذلك فيما قد ذكرته مما كان نافلة فهو قربة الله تعالى كنت ذاكرا لهذه النية عند مباشرتي لكل ما قد ذكرته من هذه النية أو كنت ناسيا أو في او اشتغال فكر فقد اعتقدت النية على ما كان أو يكون مني في دار
حال غفلة مني الدنيا الى انقطاع عملي وانقضاء عمري ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
•
ومن الكتاب: ذكر القول عند القيام للصلاة والنية لها والاعتقاد لها يقول عند قيامه قد قمت في مقامي هذا بين يدي رب كريم أو عظيم ثم يقول عند قيامه منتصبا للصلاة أنا منتصب للخدمة أؤديها بنية العبودية مقر له بالربوبية ثم يقول اصلي صلاة الظهر الفريضة الحاضرة الواجبة اللازمة أصليها وأوديها بجميع فرائضها وسننها من أولها الى آخرها بتكبيرة الاحرام الفريضة متيمما بها الكعبة التي هي بمكة شطر المسجد الحرام قد نصبت الكعبة بين عيني وهي قبلتي واليها أصلي وقد نويتها وتحريتها وكأني أراها وليس بيني وبينها شيء ولا رب لي سواك ولا إله غيرك ثم الاقامة
ومن
هذا الكتاب مكتوب ومن غيره وعمن كان عليه بدل صلاة. وكذلك رمضان فانه يقول ابدل واقضي وكذلك اذا أراد القضاء وكذلك اذا لم يدر ولم يعلم كيف هيئة الصلاة. فهذا كله يشتمل على ذلك إن شاء الله
غيره أنا معتقد تأدية ما كتبه الله علي من صيام شهر رمضان ومستفرغ طرفيه من أوله الى آخره فريضة واحدة طاعة الله ولرسوله.
النية لصلاة العيد: وينوي في صلاة العيد اذا كان غير امام اداء لسنة صلاة العيد بصلاة الامام طاعة الله ولرسوله محمد له، ثم يوجه ثم يكبر. وان كان اماما فانه ينوي ويقول أصلي سنة صلاة العيد ركعتين الى الكعبة طاعة الله ولرسوله إماماً لمن يصلي بصلاتي النية لصلاة قيام شهر رمضان وينوي المصلي اذا أم في قيام شهر رمضان فيقول
- TE-